سميح دغيم

543

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

- الفلك ليس موجودا واحدا بل هو مركّب عن الهيولى والصورة الجسمية والصورة النوعية والمقدار الخاص والشكل الخاص والوضع الخاص ، وبالجملة فله من كل مقولة من المقولات العشر نوع أو أنواع . ( ش 2 ، 49 ، 22 ) - إنّ للفلك نفسا هي قوّة جسمانية وهي مدركة للجزئيات . ( ش 2 ، 129 ، 2 ) - إنّ الفلك يكون متشبّها بالأمور التي بالفعل من حيث براءتها عن القوة راشحا عنه الخير الفائض من حيث هو يشبه بالعالي لا من حيث أنّه أفاضه على السافل . ومبدأ ذلك هي التشكّلات المختلفة الكوكبية التي هي أسباب معدّة للمادة السفلية لقبول الآثار من الجواهر العقلية . ( ل ، 99 ، 14 ) - الفلك في كلام العرب كل شيء دائر وجمعه أفلاك ، واختلف العقلاء فيه فقال بعضهم الفلك ليس بجسم وإنّما هو مدار هذه النّجوم وهو قول الضّحاك ، وقال الأكثرون بل هي أجسام تدور النجوم عليها ، وهذا أقرب إلى ظاهر القرآن . ( مفا 22 ، 167 ، 20 ) فلك حاو - الفلك الحاوي لا تقدّم له على المحوي أصلا . ( ش 1 ، 76 ، 32 ) فهم - أمّا الفهم فهو صريح في سابقة الجهل . ( لو ، 41 ، 12 ) - الفهم وهو تصوّر الشّيء من لفظ المخاطب ، والإفهام هو اتّصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع . ( مفا 2 ، 205 ، 25 ) فواحش - نقول الكبائر إشارة إلى ما فيها من مقدار السيّئة ، والفواحش إشارة إلى ما فيها من وصف القبح كأنّه قال ( اللّه ) عظيمة المقادير قبيحة الصور ، والفاحش في اللّغة مختصّ بالقبيح الخارج قبحه عن حدّ الخفاء ، وتركيب الحروف في التقاليب يدلّ عليه فإنّك إذا قلبتها وقلت حشف كان فيه معنى الرداءة الخارجة عن الحدّ ، ويقال فشحت الناقة إذا وقفت على هيئة مخصوصة للبول فالفحش يلازمه القبح ، ولهذا لم يقل الفواحش من الإثم وقال في الكبائر : كَبائِرَ الْإِثْمِ ( الشورى : 37 ) لأن الكبائر إن لم يميّزها بالإضافة إلى الإثم لما حصل المقصود بخلاف الفواحش . ( مفا 29 ، 7 ، 24 ) فوج - الفوج الجماعة الكثيرة . ( مفا 32 ، 157 ، 26 ) فيء - ويتفيّأ يتفعّل من الفيء يقال : فاء الظّل يفيء فيئا إذا رجع وعاد بعد ما نسخه ضياء الشّمس ، وأصل الفيء الرجوع ، ومنه فيء المولى ، وذكرنا ذلك في قوله تعالى : فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( البقرة : 226 ) وكذلك فيء المسلمين لما يعود على المسلمين من مال من خالف دينهم ، ومنه قوله تعالى : وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ ( الحشر : 6 ) . وأصل هذا كله من الرّجوع . ( مفا 20 ، 40 ، 19 )